مرحبا بك في منتديات بديع منتدى عربي شامل للتمتع بكل أخبار المنتدى يمكنك التسجيل معنا بالضغط على كلمة تسجيل مع جزيل الشكر

كيف تكونين اما فاضلة

اذهب الى الأسفل

كيف تكونين اما فاضلة

مُساهمة من طرف topfarah في 2009-03-13, 21:24

كيف تكونين أما فاضلة
تم نقل هذا الموضوع من مركز الابحات للأسرة

الأم أهم شيء في الوجود بالنسبة للطفل، مُذْ رأت عيناه نور الحياة. . إنها كل شيء الغذاء والكساء والدواء والدفء والحنان، والمعلم والمؤدب والمربي. . . وهي دائماً وقبل كل شيء القدوة . . . المدرسة الأولى.
لاحظي انه يراقب تصرفاتك واتجاهاتك وميولك والقيم والمعايير التي تفضلينها والعادات التي تمارسينها ، ومن ثم يتدبر ما عساه يتبنى من تلك الخصال والتصرفات إنك حينما تداعبين طفلك وتشجعينه على الانخراط في تقاليد الأسرة إنما تزرعين فيه الثقة بالنفس ، وتجذبينه إلى الاقتداء بك والسير خلفك في طريق الحياة بشرط أن تظلي قريبة منه طوال سني طفولته تداعبينه وتلاطفينه .
لن تحسني تربية طفلك ما لم تفهميه جيداً، ولكي تفهميه جيداً لابد من أن تبني جسر التواصل والتفاهم معه، وهذا يتطلب حسن الاستماع إليه حينما يرغب في الكلام وأن يكون استماعك أكثر من كلامك.
وعندما يتخطى طفلك الحدود التي رسمتها له ، من مسئوليتك أن تصححي له أخطاءه دون أن تتخلي عن حبه ، تذكري أن هدفك من النظام والانضباط هو تدريب طفلك على ضبط النفس ، لا يكفي أن تكوني واثقة من حبك لطفلك وإنما يجب أن تتأكدي من أنه يعرف ذلك ، عن طريق استمرار التعبير عن هذا الحب والاهتمام دائماً .

أسندي إليهم واجبات منتظمة :
الأطفال مغرمون بالشعور بأنهم جزء من الأسرة، يشتركون في المسئولية ، كما يشتركون في المسرات . دعيهم يساعدونك في غسل الصحون ، وترتيب حجرات المسكن ، ونشر الغسيل ، وترتيب المائدة وغير ذلك من الأعمال الممكنة ، هذه الأعمال تشعرهم بأنهم ذووا قيمة إذ تربي فيهم روح المبادرة وتقوى اعتبارهم الذاتي .

لا تتشاجري أمامهم:
هناك أشياء قليلة في حياة الطفل تلقي بظلالها الداكنة على مستقبله. لكن ما من شيء يجعل الطفل بائساً أكثر من أن يشاهد أو يسمع مناقشة متوسطة أو حادة بين والديه، فما بالنا لو وصلت المناقشة إلى درجة الشجار؟!

لا ترهقي الطفل بمشاكل الكبار:
نادراً ما يخلو بيت من المشاكل. . فإذا نشب صدام أو توتر في العلاقات بالبيت، يجب ألا يشعر به الأطفال، رغم أن إخفاء الأمر عنهم من أصعب الأمور. لأن إحساس الأطفال بمشاكل الأبوين يكاد يكون غريزياً. ومع ذلك يجب أن تبذلي أقصى جهد للحيلولة دون شعور الطفل بجو المشاكل. وإلا شب مكتئباً، ميالاً للنكد، مضطرباً، مرتبكاً، لا تعرضي مشاكل الكبار على الأطفال، مشاكل الكبار للكبار وحدهم.
تجنبي العقاب الجسماني :
نادراً ما يؤدي الصفع إلى نتيجة ايجابية وكذلك أنواع العقاب الجسماني الأخرى ، التي قد تزداد قسوتها تبعاً لدرجة الإثم .
للحصول على أفضل ما في الطفل ، ينبغي الاعتماد على نظام المكافأة والمثيرات الوجدانية خصوصاً في معاملة كبار الأطفال .

كوني ثابتة على المبدأ :
لا تتوقعي من طفلك أن يتبع من تلقاء نفسه عادات طيبة ، ابتداء من الوضوء والصلاة في مواعيدها ، إلى غسل اليدين قبل الأكل وبعده وأداء واجباته في حينها . . لا تتوقعي منه ذلك ما لم تمتنعي عن السماح بالاستثناءات .إذا تمسكت بالثبات على المبدأ يوماً ، وتراخيت في اليوم التالي ، شب الطفل شارداً غريب الأطوار ، لا يستقر على حال .

لا تبالغي في حماية الطفل :
الرغبة في حماية الطفل ؛ من التجارب المؤلمة ومن الخطر؛ أمر طبيعي لكن الأطفال يتعلمون بمرور الزمن كيف يعتنون بأنفسهم ، بدافع فطري، وهو غريزة حب البقاء، التي تجعلهم يحاربون معاركهم بأنفسهم، وكلما أتيحت لهم فرص حماية أنفسهم في وقت مبكر، كان ذلك أفضل .

لا تسخري منه :
إذا ارتكب الطفل خطأ ، وعاقبته بالسخرية ، وجعلت منه أضحوكة فإنك بذلك تجردينه من أي رغبة لمحاولة تحسين نفسه بل قد يتسبب ذلك في إصابته بجرح نفسي لا علاج له .

لا تخصصي لكل طفل غرفه :
يرى بعض خبراء العلاقات الإنسانية أن تخصيص غرفه لكل طفل يحمل في طياته خطراً على الأسرة والمجتمع ، لأن الغرفة الخاصة تمثل ثغرة هروب من وحدة الأسرة والمشاركة الوجدانية الأسرية ، وبالتالي تنمو الأنانية والتقوقع حول الذات .
فإذا حصل الطفل على غرفة خاصة ، ثم مذياع خاص ، وربما هاتف خاص ، فإنه ينفصل عن بقية أفراد الأسرة ، صحيح أن للخصوصية أهميتها ، لكن على الوالدين أن يهتما بفرص توفير أوقات ، وأماكن في البيت ، حيث تستطيع الأسرة بكاملها الاجتماع والاشتراك في أنشطة ، ومناقشة مشاكلها .
من الأهم أن يتعلم الأولاد كيف يحلوا مشاكلهم مع الأسرة ، حتى إذا كبروا، استمر معهم اهتمامهم بالمجتمع كما هو بالأسرة ، إن الانعزال في غرفة خاصة، يقتل في الطفل روح التعاون والتعاطف والتكاتف والتكافل، ويحرمه ـ في المقابل ـ مستقبلاً من ثمار هذه المزايا الاجتماعية .

أخيراً :

يحق للأم أن تباهي بأمومتها ، لا لأنها أنجبت أطفالاً ، فعملية الإنجاب تتساوى فيها جميع النساء ، بل لأنها استطاعت أن تنشئ فرداً واعياً ، ولأنها تهب الوطن إنساناً صالحاً ، تعطي المجتمع عضواً غير فاسد، يحترم حقوق الغير ويرعى المثل ويتقى الله في تصرفاته ، الأم الجديرة بهذا الشرف هي التي يقول لسان حالها :
( أنا أم، وأي فضل لي في هذا ؟ إلا أني أميز بين كلمة أم وكلمة والدة ؟ لذلك نقول إن كل من تنجب طفلاً هي والدة ولكن ليست كل والدة أماً .
الكلمة الأولى مشتقة من كلمة الولادة والثانية تحفل بالمعاني النبيلة ، فلكي أكون أماً بحق يجب أن أظل أكافح وأجاهد لأني أعتقد أن الأمومة عملية مثابرة إلى هدف كبير يمتد إلى ما لا نهاية ويتطلب التطلع إليه الكثير من المعاناة .
avatar
topfarah
مشرف
مشرف

مجموع المشاركات : 21
النقاط : 7714
تاريخ التسجيل : 12/03/2009
العمر : 29

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى